Our Lady of Medjugorje Messages by month مارس

أولادي الأحبّة. اليوم أيضًا أنا معكم لأقولَ لكم: صغاري، من يصلّي لا يخاف المستقبل ولا يفقد الرجاء. لقد تم اختيارُكم لتحمِلوا الفرح والسلام لأنّكم لي. لقد جئت إلى هنا باسم ’ملكة السلام‘ لأنّ الشيطان يريد الاضطراب والحرب، ويريد أن يملأ قلوبَكم بالخوف من المستقبل، ولكن المستقبل هو لله. لذلك، كونوا متواضعين، وصلّوا، وسلّموا كلَّ شيء إلى يد العليّ الذي خلقَكم. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
حصلت ميريانا دراجيتشيڤيتش-صولدو على ظهورات يوميّة منذ 24 حزيران 1981 حتّى 25 كانون الأول 1982. وخلال الظهور اليومي الأخير، أودعتها السيّدة العذراء السرّ العاشر، وقالت لها إنّها ستظهر لها مرّة في السنة، في 18 آذار. وهكذا كان في كلّ هذه السنوات.
أولادي الأحبّة، إنّني أدعوكم، بطريقةٍ أموميّة، لتعودوا إلى الفرح وإلى حقيقة الإنجيل؛ لتعودوا إلى محبّة ابني، لأنّه ينتظركم بذراعَين مفتوحتَين. فمهما فعلتم في الحياة، افعلوه مع ابني، بمحبّة، فيكون كلُّ شيءٍ مباركًا، وتكون روحانيّتُكم داخليّة، وليست فقط خارجيّة. وبهذه الطريقة فقط، ستكونون متواضعين، وكرماء، وممتلئين حُبًّا وفرَحًا؛ وسوف يَفرح قلبي الأموميّ معكم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أنا معكم طوالَ هذه السنين لأقودَكم على طريق الخلاص. عودوا إلى ابني، عودوا إلى الصلاة والصوم. صغاري، دعوا الله يُكلّم قلبَكم، لأنّ الشيطانَ يُسيطرُ ويريدُ أن يدمّرَ حياتَكم والأرضَ الّتي تسيرون عليها. تشجّعُوا وقرّرُوا للقداسة. سترَون الارتدادَ في قلوبِكم وفي عائلاتِكم؛ سوف تُسمَع الصلاة، وسيستجيبُ الله لتضرّعاتِكم ويعطيكم السلام. أنا معكم وأباركُكم جميعًا ببركتي الأموميّة. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، إنّ حبَّكم الطاهر والصادق يجتذبُ قلبي الأمومي. أمّا إيمانُكم وثقتُكم بالآب السماوي فوُرودٌ عطِرة تقدّمونها لي–أجملُ باقاتٍ من الورود، مؤلّفة من صلواتكم ومن أعمال الرحمة والمحبّة. يا رُسُلَ حبي، أنتم الذين تسعَون بصدقٍ وبقلبٍ نقيٍّ لتتبعوا ابني، أنتم الذين تحبُّونه بصدق، أنتم كونوا عونًا، وكونوا مثلاً للذين لم يتعرَّفوا بعد إلى حبِّ ابني–ولكن، يا أولادي، ليس فقط بالكلمات، بل أيضًا بالأعمال والمشاعر الطاهرة التي من خلالها تمجِّدون الآبَ السماوي. يا رُسُلَ حبِّي، إنّه وقت اليقظة، ومنكم أنا أطلب الحبّ، أطلب ألاَ تدينوا–أحدًا، لأنّ الآبَ السماوي سوف يدين الجميع. أنا أطلب منكم أن تحبُّوا، وأن تنقلوا الحقيقة، لأنَّ الحقيقة قديمة، وليست جديدة، إنّها أزليّة، إنّها حقيقة. وهي تشهد على أزليّة الله. أَحِلُّوا نورَ ابني واستمرّوا في كسرِ الظلمة التي تريد أن تستولي عليكم أكثر وأكثر. لا تخافوا. فمن خلال نعمةِ ابني وحبِّه، أنا معكم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، هذا زمنُ نعمة. وكما تُجدِّدُ الطبيعة نفْسَها لحياةٍ جديدة، كذلك أنتم مدعوّون إلى الارتداد. قرِّروا لله. صغاري، أنتم فارغون وليس لديكُمْ فرح، لأنّه ليس لديكُمُ الله. لذلك، صلّوا حتّى تُصبحَ الصلاةُ حياتَكم. وابحثوا في الطبيعة عن الله الّذي خَلَقَكم، لأنّ الطبيعة تتكلّم وتُكافح من أجل الحياة، لا من أجل الموت. تسود الحروب في القلوب وبين الشعوب، لأنّ لا سلام لديكم ولستم ترَون، يا صغاري، أخًا لكم في قريبِكم. لذلك، عودوا إلى الله وإلى الصلاة. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، كانت حياتي على الأرض بسيطة. فقد أحبَبتُ وفرِحتُ بالأشياء الصغيرة. أحبَبتُ الحياة - عطيّةَ الله - على الرغم من الألم والعذابات التي اخترقَت قلبي. أولادي، كانت لديّ قوّةُ الإيمان والثقة اللامحدودة في محبّةِ الله. جميعُ الذين لديهم قوّةُ الإيمان هم أقوى. فالإيمان يجعلُكم تعيشون وفقًا لما هو صالح، ومن ثمّ يأتي نور محبّةِ الله في الوقتِ المناسب. هذه هي القوّة التي تُساند في الألم والعذاب. أولادي، صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان، وثِقوا بالآب السماوي ، ولا تخافوا. اعلَموا أنّ أيَّ مخلوقٍ ينتمي إلى الله لن يَضيع، بل سيعيشُ إلى الأبد. كلُّ ألمٍ له نهايتُه ومن ثمّ تبدأ الحياة في الحريّة هناك حيث يأتي جميعُ أولادي - حيث يتمُّ إرجاعُ كلّ شيء. أولادي، معركتُكم صعبة. وسوف تكون بعدُ أكثرَ صعوبة، ولكن أنتم اتبَعوا مَثَلي. صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان؛ وثِقوا في حبِّ الآب السماوي. أنا معكم، وأُظهِرُ ذاتي لكم، وأشجّعُكم. بحبٍّ أموميٍّ لا محدودٍ أعانِقُ نفوسَكم. أشكُرُكم.
أولادي الأحبّة، أدعوكم 'رُسُلَ حبّي'. أنا أريكم ابني الذي هو السلام الحقيقي والحبّ الحقيقي. كأمٍّ، من خلال رحمة الله، أرغب في أن أقودَكم إليه. أولادي، لهذا أدعوكم لتفكِّروا في نفسِكم انطلاقًا من ابني، لتنظروا إليه من القلب ولترَوا بالقلب أين أنتم وإلى أين حياتُكم ذاهبة. أولادي، أدعوكم لتفهموا أنّكم، بفضل ابني، تعيشون – من خلال حبِّه وتضحيتِه. أنتم تطلُبون من ابني أن يكون رحيمًا تجاهكم، وأنا أدعوكم أنتم إلى الرحمة. أنتم تطلُبون منه أن يكون طيِّبًا معكم وأن يغفِرَ لكم، وكم لي من الوقت أتوسَّل إليكم يا أولادي، أن تسامِحوا وأن تحِبّوا جميعَ الناس الذين تقابلونهم؟ عندما تفهمون كلماتي بالقلب، ستفهمون وستعرفون الحبّ الحقيقي وستتمكَّنون من أن تكونوا رُسُلَ ذلك الحبّ، يا رُسُلي، يا أولادي الأعزاء. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أدعوكم لتكونوا معي في الصلاة في زمنِ النعمةِ هذا، حيثُ الظلامُ يحاربُ النور. صلّوا، صغاري، اعترِفوا وابدأوا حياةً جديدة في النعمة. قرِّروا لله وهو سيقودكم نحو القداسة؛ وسوف يكون الصليب لكم علامةَ النصرِ والرجاء. كونوا فخورين بأنّكم معمَّدون وشاكرين في قلبِكم لكونِكم جزءًا من مُخطّطِ الله. أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي.
أولادي الأحبّة، كانت حياتي على الأرض بسيطة. فقد أحبَبتُ وفرِحتُ بالأشياء الصغيرة. أحبَبتُ الحياة - عطيّةَ الله - على الرغم من الألم والعذابات التي اخترقَت قلبي. أولادي، كانت لديّ قوّةُ الإيمان والثقة اللامحدودة في محبّةِ الله. جميعُ الذين لديهم قوّةُ الإيمان هم أقوى. فالإيمان يجعلُكم تعيشون وفقًا لما هو صالح، ومن ثمّ يأتي نور محبّةِ الله في الوقتِ المناسب. هذه هي القوّة التي تُساند في الألم والعذاب. أولادي، صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان، وثِقوا بالآب السماوي ، ولا تخافوا. اعلَموا أنّ أيَّ مخلوقٍ ينتمي إلى الله لن يَضيع، بل سيعيشُ إلى الأبد. كلُّ ألمٍ له نهايتُه ومن ثمّ تبدأ الحياة في الحريّة هناك حيث يأتي جميعُ أولادي - حيث يتمُّ إرجاعُ كلّ شيء. أولادي، معركتُكم صعبة. وسوف تكون بعدُ أكثرَ صعوبة، ولكن أنتم اتبَعوا مَثَلي. صلّوا من أجل قوّةِ الإيمان؛ وثِقوا في حبِّ الآب السماوي. أنا معكم، وأُظهِرُ ذاتي لكم، وأشجّعُكم. بحبٍّ أموميٍّ لا محدودٍ أعانِقُ نفوسَكم. أشكُرُكم.
أولادي الأحبّة، عظيمة هي الأعمال الّتي عَمِلَها الآبُ السماوي فيَّ، كما يَعمَل في جميع الّذين يحبّونه بحنان ويخدُمونه بإخلاص وتقوى. أولادي، الآب السماوي يحبُّكم، ومن خلال حبِّه أنا هنا معكم. إنّه يكلِّمُكم. لماذا لا ترغبون في أن ترَوا العلامات؟ كلُّ شيء يكون أسهل بجانبه.

كذلك، يكون الألم أسهل عندما تعيشونه معه لأنَّ الإيمان موجود. الإيمان يساعد على تحمُّل الألم، والألم من دون إيمان يؤدِّي إلى اليأس. فالألمُ الّذي يُعَاش ويُقدَّم إلى الله يَرفَع. أَفَلَمْ يَفْتَدِ ابني العالم عبر تضحيتِه المؤلمة؟ بصفتي أمَّه كنتُ معه في الألم والعذاب، كما أنّني معكم جميعًا. أولادي، أنا معكم في الحياة، وفي العذاب، وفي الألم، وفي الفرح، وفي الحبّ.

لذلك، تحلَّوا بالرجاء. فالرجاء هو الّذي يجعلُكم تفهمون أنّ هناك حياة. أولادي، أنا أكلِّمُكم، صوتي يكلِّمُ روحَكم، وقلبي يكلِّمُ قلبَكم.

آه، يا رُسُلَ حبّي، كم يحبُّكم قلبي الأموميّ. كم من الأشياء أودُّ أن أعلِّمَكم إيّاها. كم يرغب قلبي الأموميّ في أن تكونوا كاملين، ولا يمكنُكم أن تكونوا كاملين إلاّ عندما تكون روحُكم، وجسدُكم ومحبّتُكم في اتحادٍ داخلَكم.

أتوسَّل إليكم كونَكم أولادي، صلُّوا كثيرًا من أجل الكنيسة وخُدَّامِها – رعاتِكم؛ حتّى تكونَ الكنيسة كما يرغب ابني – نقيةً كمياه النبع وممتلئةً بالحبّ. أشكرُكم.
   




To compare Medjugorje messages with another language versions choose
1 2 3 Next>>

For God to live in your hearts, you must love.

`