Medjugorje Messages given to Mirjana

أولادي الأحبّة، يتألّم قلبي الأمومي فيما أنظر إلى أولادي الذين لا يحبّون الحقيقة، هؤلاء الذين يُخفونها - فيما أنظرُ إلى أولادي الذين لا يُصَلُّون بمشاعرِهم وأفعالِهم. أَشعرُ بالحزنِ فيما أقولُ لابني إنّ عددًا كبيرًا من أولادي لم يعد لديهم إيمان، وإنّهم لا يعرفونه - هو ابني. لهذا أدعوكم، يا رُسُلَ حبّي: اسعَوا جاهدين للنظر إلى العمق في قلوبِ البشر وهناك من المؤكَّد أنّكم ستجِدون الكنزَ الصغيرَ الدفين. فالنظرُ بهذه الطريقة هو رحمةٌ من الآب السماوي. والسعي إلى الخيرِ حتى حيث يكون أعظمُ شرّ - السعي إلى فهم بعضكم البعض وعدم الإدانة - هذا هو ما يطلُبُه ابني منكم. وأنا، كأمّ، أدعوكم إلى الاستماع إليه. أولادي، الروح أقوى من الجسد، وإذا حَمَلَها الحبُّ والأفعال، تتغلَّبُ على جميعِ العقبات. لا تنسَوا: لقد أحبَّكم ابني ولا يزال يحبُّكم. حُبُّه معكم وفيكم عندما تكونون واحِدًا معه. فهو نورُ العالم ولن يستطيع أحدٌ ولا أيُّ شيء أن يوقفَه في المجد النهائي. لذلك، يا رُسُلَ حبّي، لا تخشَوا أن تشهدوا للحقيقة. اشهدوا لها بحماس، وبالأفعال، وبالحبّ، وبتضحيتكم، وفوق كل شيء، بتواضع. اشهدوا للحقيقة أمام جميع الذين لم يتعرّفوا إلى ابني. سأكون إلى جانبِكم، وسأشجِّعُكم. اشهدوا للحبِّ الذي لا ينتهي لأنه آتٍ من الآب السماوي السرمدي الذي يقدِّم الأبديّة لجميع أولادي. وسيكون روح ابني إلى جانبِكم. أدعوكم من جديد، يا أولادي، صلُّوا من أجلِ رُعاتِكم، صلُّوا لكي يرشدَهم حبّ ابني. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أدعوكم إلى التحلّي بالشجاعة وعدم الاستسلام، لأنّه حتّى أصغر الصالحات – أصغر علامة حبّ - تتغلّب على الشرّ الذي أصبح أكثر ظهورًا. أولادي، استمعوا إليّ حتّى يغلب الخير، وحتى تتعرّفوا إلى حبّ ابني. هذه هي السعادة العظمى - يدا ابني اللتان تعانقان، هو الذي يحبّ النفس، هو الذي أعطى نفسه من أجلكم وهو يعطي نفسه دائمًا ومجدّدًا في الإفخارستيا، هو الذي لديه كلام الحياة الأبديّة. أن تعرفوا حبّه، وأن تتبعوا خطاه، يعني أن تكون لديكم ثروة من الروحانية. هذا هو الغنى الذي يمنح شعورًا مريحُا ويرى الحبّ والخير في كلّ مكان.

يا رسلَ حبّي، يا أولادي، كونوا كأشعّة الشمس التي، بدفء حبّ ابني، تُدفئ كلّ من حولها. أولادي، العالم بحاجة إلى رُسل حبّ؛ العالم بحاجة إلى الكثير من الصلاة، لكنْ الصلاة النابعة من القلب والروح، لا تلك التي تُتلَى بالشفتين فقط. أولادي، توقوا إلى القداسة لكن بتواضع، بالتواضع الذي يسمح لابني بأن يعمل ما يرغب فيه من خلالكم.

أولادي، إنَّ صلواتِكم، وكلماتِكم وأفكارَكم وأعمالَكم – كلّها إمّا تَفتح أبواب ملكوت السماوات لكم أو تُغلقها. لقد أراكم ابني الطريق وأعطاكم الرجاء، وأنا أعزّيكم وأشجّعكم لأنّني، يا أولادي، عرفتُ الألم، لكنّي تحلّيت بالإيمان والرجاء. والآن لديّ مكافأة الحياة في ملكوت ابني. لذلك، استمعوا إلي، تحلَّوا بالشجاعة ولا تملّوا. أشكركم!
أولادي الأحبّة، كلماتي بسيطة ولكنّها مُمتلِئة بالحبّ الأموميّ والرعاية. أولادي، أكثر فأكثر تُلقَى ظلال الظلمة والخداع عليكم، وأنا أدعوكم إلى النور والحقيقة - أدعوكم إلى ابني. فوحده يستطيع تحويل اليأس والمعاناة إلى سلام وصفاء؛ وحده يستطيع إعطاء الأمل في أعمق الآلام. ابني هو حياة العالم. كلّما تعرّفتم إليه أكثر، وكلّما اقتربتم منه أكثر، كلّما أحببتموهُ أكثر، لأنَّ ابني هو الحبّ. الحبُّ يغيِّر كلَّ شيء؛ ويجعل جميلاً جدًّا أيضًا ذاك الذي، من دون حبّ، يبدو بلا أهميّة لكم. لهذا، من جديد، أقول لكم إنّه عليكم أن تُحِبّوا كثيرًا إذا كنتم ترغبون في أن تنموا روحيًّا. أنا أعلم، يا رُسُلَ حبّي، أنّ ذلك ليس سهلاً دائمًا، ولكن يا أولادي، حتّى الدروب المؤلمة هي دروب تؤدِّي إلى النموّ الروحي، وإلى الإيمان، وإلى ابني. أولادي، صلُّوا، فكّروا في ابني. وفي كلّ لحظة من اليوم، ارفعوا روحَكم إليه، وأنا سأجمع صلواتِكم كأزهار من أجمل حديقة وسأقدِّمها إلى ابني. كونوا رسلاً حقيقيّين لحُبّي؛ وانشروا حبَّ ابني بين الجميع. كونوا حدائق لأجمل الأزهار. وبصلواتِكم ساعدوا رعاتَكم حتّى يكونوا آباءً روحيّين مُمتلِئِين بالحبّ لجميع الناس. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، بحبٍّ أمومي أدعوكم لتفتحوا القلوبَ للسلام؛ لتفتحوا القلوبَ لابني، حتى يغنّيَ الحبُّ لابني في قلوبِكم، لأنه من ذلك الحبِّ فقط يحلُّ السلام في النفس. أولادي، أعرف أن لديكم الصلاح، وأعرف أن لديكم الحبّ – حبٌّ رحيم. لكنّ عددًا كبيرًا من أولادي ما زال مغلقَ القلب. هم يظنّون أنّهم يستطيعون النجاح من دون توجيه أفكارهم نحو الآب السماوي الذي يُنير، نحو ابني الذي هو دائمًا معكم من جديد في الإفخارستيّا وهو يرغب في الاستماع إليكم. أولادي، لماذا لا تكلِّمونه؟ إنَّ حياةَ كلٍّ منكم مهمَّةٌ وثمينة، لأنها هبةٌ من الآب السماوي إلى الأبد. لذلك، لا تنسَوا أن تشكروه باستمرار: تكلَّموا معه. أنا أعرف، يا أولادي، أن ما سيأتي لاحقًا مجهولٌ لكم، لكن عندما تأتي آخرتُكم ستتلقَّون الإجابات كلَّها. يرغبُ حبِّي الأمومي في أن تكونوا مستعدِّين. أولادي، بحياتكم استمرّوا بوضع مشاعرَ حسنةٍ في قلوب الذين تقابلونهم، مشاعر السلام، والصلاح، والحبّ، والمسامحة. ومن خلال الصلاة، استمعوا إلى ما يقولهُ ابني وتصرَّفوا وفقًا لذلك. مجدّدًا، أدعوكم إلى الصلاة من أجل رعاتكم، من أجل الذين دعاهم ابني. تذكَّروا أنهم بحاجة إلى الصلوات والحبّ. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أنا أمُّكم جميعًا، ولذلك لا تخافوا لأنّني أسمع صلواتِكم. أعرف أنّكم تسعَون إليّ ولهذا فأنا أصلّي من أجلِكم إلى ابني، ابني المتَّحِد بالآبِ السماوي وبالروحِ المعزّي؛ ابني الّذي يقود النفوس إلى الملكوت مِن حيث أتى، ملكوتِ السلام والنور.

أولادي، لقد أُعطيتُم حريّة الاختيار، ولكن، كأمّ، أطلبُ منكم اختيارَ الحريّة من أجل الخير. أنتم، الّذين لديكم نفوسٌ طاهرة وبسيطة، تُدركون ما هي الحقيقة وتشعرون بها في قرارة نفسِكم - حتّى لو لم تفهموا الكلمات في بعض الأحيان.

أولادي، لا تفقدوا الحقيقة والحياة الحقيقيّة لتتبعوا الحقيقة المزيَّفة.

بالعيش في الحقيقة، يدخل ملكوتُ السموات قلبَكم، وهو ملكوتُ السلام، والحُبّ، والتناغم. حينذاك، أولادي، لن يكون مِن أنانيّةٍ تُبعدُكم عنِ ابني. بل سيكون الحُبُّ والتفهّمُ للقريبين منكم.

لأنّه، تذكّروا، أكرِّر لكم من جديد: أن تُصلُّوا يعني أيضًا أن تُحبُّوا الآخرين، القريبين منكم، وأن تُعطُوا أنفُسَكم لهم.

أحِبُّوا وأَعطُوا في ابني، ومن ثمّ سيَعمل هو فيكم ومن أجلِكم.

أولادي، فكِّروا في ابني بلا انقطاع وأحِبُّوه بلا حدود، وسوف تحصلون على الحياة الحقيقيّة، وسيكون ذلك إلى الأبد. أشكرُكم، يا رُسُلَ حُبّي.
أولادي الأحبّة، أدعوكم لِتَقبلوا كلماتي الّتي أكلِّمُكم بها كأمّ، ببساطةِ القلب، حتّى تنطلِقوا في طريقِ النورِ الكاملِ والطهارة، طريقِ الحُبِّ الفريدِ لابني، الإنسان والإله. إنَّ فرحًا – نورًا تعجزُ الكلماتُ البشريّة عن وصفِه – سيخترقُ نفسَكم وسيستولي سلامُ ابني وحبُّه عليكم. هذا ما أريدُه لجميع أولادي. لذلك، أنتم، يا رُسُلَ حبّي، أنتم الّذين تَعرفون كيف تحِبّون وتسامِحون، أنتم الّذين لا تَدينون، أنتم الّذين أشجِّعُكم، كونوا أنتم المَثلَ لجميعِ الّذين لا يسيرون على طريقِ النورِ والحبّ أو الّذين انحرَفوا عنه. بطريقة حياتِكم، أَظهِروا لهم الحقيقة. أَظهِروا لهم الحُبّ لأنّ الحُبّ يتغلَّبُ على الصعوبات كلِّها، وجميعُ أولادي مُتعطِّشون للحُبّ. اتّحادُكم في الحُبّ هو هديّة لابني ولي. ولكن، أولادي، تذكّروا أنَّ الحبَّ يعني أيضًا أن تريدوا الخيرَ للقريب وأن ترغبوا في ارتدادِ نفسِ هذا القريب. فيما أنظرُ إليكم وأنتم مجتمعون حولي، يَغمرُ قلبي الحزن، لأنّني أرى القليلَ من الحُبِّ الأخوي، الحُبِّ الرحوم. أولادي، الإفخارستيّا – ابني الحيّ بينكم - سيساعدُكم كلامُه على الفهم، لأنَّ كلمته هي الحياة، كلمته تجعل الروحَ تتنفَّس، كلمته تؤدّي إلى معرفة الحُبّ. أولادي الأحبّة، من جديد، أناشدُكم كأمٍّ تريدُ الخيرَ لأولادها: أحِبّوا رعاتَكم، وصلُّوا لأجلِهم. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، كلُّ ما فعلَه ابني، الذي هو نورُ الحبّ، وما يفعلُه، فقد فعلَه بداعٍ من الحبّ. كذلك أنتم، أولادي، عندما تعيشون في الحبّ وتحبُّون أقرباءكم، تحقِّقون مشيئةَ ابني. يا رُسُلَ حبِّي، عودوا صغارًا، وافتحوا قلوبَكم الطاهرة لابني حتّى يتمكَّنَ من العمل من خلالِكم. وبمساعدة الإيمان، كونوا مُمتلئين من الحبّ. ولكن، يا أولادي، لا تنسَوا أنَّ الإفخارستيّا هي قلبُ الإيمان. هذا هو ابني الّذي يغذِّيكم بجسدِه ويقوِّيكم بدَمِهِ. هذه معجزةُ الحبّ: ابني الّذي يأتي دائمًا من جديد، حيًّا، ليُعيدَ الحياةَ إلى النفوس. يا أولادي، بالعيش في الحبّ تحقِّقون مشيئةَ ابني وهو يعيشُ فيكم. أولادي، رغبتي الأموميّة هي أن تُحبّوه دائمًا أكثر، لأنّه يدعوكم بحبِّه. إنّه يعطيكم الحبَّ حتّى تنقلوه إلى جميعِ المحيطين بكم. وعبرَ حبِّهِ، كأُمٍّ أنا معكم لأقولَ لكم كلماتِ الحبِّ والرجاء، لأقولَ لكم الكلماتِ الأبديّة المنتصرَة على الوقتِ والموتِ، لكي أدعوَكم لتكونوا رُسُلي، رُسُلَ الحبّ. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، من خلال عظمة حبّ الآب السماوي، أنا معكم كأمِّكم وأنتم معي كأولادي، كرُسُلِ حبّي الّذين أجمعُهم من حولي باستمرار. أولادي، أنتم أولئك الّذين عليكم، إلى جانبِ الصلاة، أن تستسلموا تمامًا لابني فلا تعودوا أنتم تَحيَون بل ابني يحيا فيكم، حتّى يتمكّنَ جميعُ الّذين لا يعرفون ابني من أن يرَوه فيكم ويرغبوا في التعرّف إليه. صلّوا لِيرَوا فيكم تواضعًا ثابتًا وطيبةً، واستعدادًا لِخدمة الآخرين؛ ويرَوا فيكم أنّكم تعيشون دعوتَكم في العالم من القلب، بالاتّحاد مع ابني؛ وحتّى يرَوا فيكم الوداعة والرِقّة والمحبّة لابني كما لجميع الإخوة والأخوات. يا رُسُلَ حبّي، عليكم أن تُصلّوا كثيرا وتُطهِّروا قلوبَكم، كي تكونوا الأوائلَ في السير على طريقِ ابني، وتكونوا الأبرارَ المتّحدين ببرارةِ ابني. أولادي، كرُسُلِ حبّي، عليكم أن تتّحِدوا بالشراكة الّتي تنبع من ابني، حتّى يتمكّنَ أولادي الّذين لا يعرفون ابني من التعرّف إلى شراكةِ المحبّة ويرغبوا في السير على طريقِ الحياة، طريقِ الاتّحاد مع ابني. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، عظيمة هي الأعمال الّتي عَمِلَها الآبُ السماوي فيَّ، كما يَعمَل في جميع الّذين يحبّونه بحنان ويخدُمونه بإخلاص وتقوى. أولادي، الآب السماوي يحبُّكم، ومن خلال حبِّه أنا هنا معكم. إنّه يكلِّمُكم. لماذا لا ترغبون في أن ترَوا العلامات؟ كلُّ شيء يكون أسهل بجانبه.

كذلك، يكون الألم أسهل عندما تعيشونه معه لأنَّ الإيمان موجود. الإيمان يساعد على تحمُّل الألم، والألم من دون إيمان يؤدِّي إلى اليأس. فالألمُ الّذي يُعَاش ويُقدَّم إلى الله يَرفَع. أَفَلَمْ يَفْتَدِ ابني العالم عبر تضحيتِه المؤلمة؟ بصفتي أمَّه كنتُ معه في الألم والعذاب، كما أنّني معكم جميعًا. أولادي، أنا معكم في الحياة، وفي العذاب، وفي الألم، وفي الفرح، وفي الحبّ.

لذلك، تحلَّوا بالرجاء. فالرجاء هو الّذي يجعلُكم تفهمون أنّ هناك حياة. أولادي، أنا أكلِّمُكم، صوتي يكلِّمُ روحَكم، وقلبي يكلِّمُ قلبَكم.

آه، يا رُسُلَ حبّي، كم يحبُّكم قلبي الأموميّ. كم من الأشياء أودُّ أن أعلِّمَكم إيّاها. كم يرغب قلبي الأموميّ في أن تكونوا كاملين، ولا يمكنُكم أن تكونوا كاملين إلاّ عندما تكون روحُكم، وجسدُكم ومحبّتُكم في اتحادٍ داخلَكم.

أتوسَّل إليكم كونَكم أولادي، صلُّوا كثيرًا من أجل الكنيسة وخُدَّامِها – رعاتِكم؛ حتّى تكونَ الكنيسة كما يرغب ابني – نقيةً كمياه النبع وممتلئةً بالحبّ. أشكرُكم.
أولادي الأحبّة، أنتم الّذين يُحِبُّكم ابني، أنتم الّذين أُحِبُّكم حُبًّا أموميًّا لا محدودًا، لا تسمحوا للأنانيّة ولحُبِّ الذات أن يَحكُما العالم. لا تسمحوا أن يكونَ الحُبُّ والخيرُ مَخفِيَّين. أنتم المَحبوبين، أنتم الّذين عَرفتُم حُبَّ ابني، تذكّروا أنَه أن تكونوا مَحبوبين يعني أن تُحِبُّوا. أولادي، تَحَلَّوا بالإيمان. عندما تَتَحَلَّون بالإيمان، تكونون سُعداء وتَنشُرون السلام؛ فتَتَهَلَّلُ نفْسُكم فرَحًا. ابني موجودٌ في نفسٍ كهذه. عندما تُعطُون أنفسَكم للإيمان، عندما تُعطُون أنفسَكم للحُبّ، عندما تَفعَلُون الخيرَ للقريب، يَبتسِمُ ابني في نفْسِكم. يا رُسُلَ حُبّي، أتوجّهُ إليكم كأمّ، أَجمَعُكم من حولي وأرغب في أن أقودَكم على طريقِ الحُبِّ والإيمان، على الطريقِ الّتي تؤدّي إلى نورِ العالم. أنا هنا من أجلِ الحُبّ ومن أجلِ الإيمان، لأّني، مع بركتي الأموميّة، أرغبُ في أن أعطيَكم الأمل والقوّة في طريقِكم، لأنّ الطريقَ الّتي تقود إلى ابني ليست سهلة: هي مليئة بالتخلّي، والعطاء، والتضحية، والمغفرة، والكثير الكثير من الحُبّ. إنّما هذه الطريق تؤدّي إلى السلام والسعادة. أولادي، لا تُصدِّقوا الأصوات الكاذبة الّتي تتحدّثُ إليكم عن أشياءَ كاذبة وعن بَريقٍ كاذب. أنتم، يا أولادي، عُودُوا إلى الكتابِ المقدّس. أَنظُرُ إليكم بحُبٍّ لا يُقاس، ومن خلال نعمةِ الله أتجلّى لكم. أولادي، تعالَوا معي. لِتَتَهَلَّلْ نفْسُكم فَرَحًا. أشكرُكم.
   




To compare Medjugorje messages with another language versions choose
1 2 3 4 5 6 Next>>

For God to live in your hearts, you must love.

`